مشاكل الجهاز الهضمي في تزايد مستمر، فأمراض مثل القولون العصبي، فرط نمو البكتيريا، الانتفاخ، داء كرون، السيلياك، الإمساك، وتسرب الأمعاء أصبحت أكثر شيوعاً من أي وقت مضى. ويُرجّح الخبراء أن السبب في ذلك يعود إلى تغيّرات نمط الحياة، النظام الغذائي، والعوامل البيئية.
بالنسبة للكثيرين، فإن مجرد تغيير الطعام في أطباقهم لم يحقق الشفاء الذي كانوا يأملونه.
فرغم إتباع أنظمة غذائية صارمة والانضباط، لا تزال الراحة بعيدة لأن صحة الأمعاء تتطلب أكثر من مجرد تغييرات في الطعام.
أظهرت الأبحاث أن صحة الأمعاء أساسية لصحة الجسم بشكل عام، وليس فقط لعملية الهضم.
صحة أمعائك تؤثر على:

إنتفاخ أو غازات من حين لآخر
هضم غير منتظم
حرقة أو إرتجاع حمضي
التعب والصعوبة في التركيز
تهيج في البشرة
حساسية من بعض الأطعمة
الإصابة المتكررة بأمراض بسيطة
إنتفاخ أو غازات من حين لآخر
هضم غير منتظم
حرقة أو إرتجاع حمضي
التعب والصعوبة في التركيز
تهيج في البشرة
حساسية من بعض الأطعمة
الإصابة المتكررة بأمراض بسيطة
إذا كانت هذه الأعراض مألوفة لك، تعرّف على كيف يمكن لتقييماتنا أن تقدّم لك رؤى دقيقة حول صحة جهازك الهضمي.


بمجرد تحديد السبب الجذري، يمكننا اتباع نهج مباشر في وضع برنامجك العلاجي. أحياناً، كل ما يحتاجه الأمر هو مكمل واحد يوقف هذا التأثير المتسلسل ويسمح لجسمك بالشفاء الذاتي. رحلة شفاء الأمعاء لدينا تشمل:

(Advanced Testing)

(خطط علاج مصممة حسب حالتك)

(متابعة مستمرة)
إذا كنت تعاني من الانتفاخ، الهضم غير المنتظم، حساسيات الطعام، التعب، أو ضباب ذهني، فقد يكون جهازك الهضمي هو السبب الرئيسي.
يشعر العديد من المرضى بتحسن خلال 2-4 أسابيع، بينما يستغرق الشفاء على المدى الطويل من 3-6 أشهر حسب شدة الاختلالات.
ليس بالضرورة. يوصي متخصصونا فقط بما هو أساسي بناءً على أعراضك.
نحن نقدم إرشادات مستمرة بشأن التغذية، المكملات وتوجيهات أسلوب الحياة للحفاظ على صحة جهازك الهضمي على المدى الطويل.